أعلن خليجي بنك، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، عن أسماء الفائزين الخمسة في السحب الشهري لـ”حساب الراتب” حيث فاز كل عميل على حدة بجائزة نقدية بقيمة 1,000 دينار بحريني.
وتشمل المزايا الحصرية التي يقدمها “حساب الراتب” للعملاء، والذي تم إطلاقه في شهر يونيو الماضي، معدل ربح متوقع يصل إلى 4٪، دون حدٍ أدنى للرصيد، علاوة على إمكانية الحصول على إحدى بطاقات خليجي الائتمانية ذات المُميزات الخاصة من الفئتين البلاتينية أو إنفينيت، والتي تقدم مزايا عديدة تشمل استرداد نقدي بالإضافة إلى الحصول على أميال سفر مجانية وخصومات حصرية والعديد من المزايا الأخرى.
وبهذه المناسبة، علقت السيدة أميرة أحمد العباسي، مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في خليجي بنك، بالقول: “يسرنا أن نعلن عن الفائزين الخمسة بجوائز ’حساب الراتب‘ لشهر يوليو بقيمة 1,000 دينار بحريني لكل منهم، متمنين حظًا أوفر لعملاء الحساب في السحوبات الشهرية القادمة. يتماشى هذا المنتج الحديث مع سعينا الحثيث لتوفير تجربة مصرفية فريدة ومبتكرة للعملاء الكرام”.
وأضافت السيدة العباسي قائلة: “لقد عهد خليجي أن يجعل العملاء في صميم عملياته كشريكٍ موثوق لهم في الطموح والنجاح، وهذا ما تترجمه الهوية الجديدة للبنك التي تم الكشف عنها في شهر يونيو الماضي. يسرني دعوة جميع العملاء الى تحويل راتبهم على ’حساب الراتب‘ للاستفادة من المزايا الحصرية والاستثنائية التي يقدمها هذا الحساب ولأول مرة بالمقارنة مع الحسابات المماثلة والتي من أهمها معدل ربح متوقع يصل الى 4% وجوائز شهرية والكثير من المزايا الأخرى.”
هذا وقد فاز في السحب الأول لعملاء “حساب الراتب” كل من السيد ناصر مرشد فرج، والسيد عيسى محمود الأنصاري، والسيد أحمد إبراهيم بطي، والسيد فيصل علي صالح والسيد سريكريشنا بوليبيدي وذلك بمقدار 1,000 دينار بحريني نقدًا لكل منهم، في حين سيتم السحب على 5 جوائز بقيمة إجمالية تبلغ 5,000 دينار بحريني في نهاية كل شهر.
يشار إلى أن خليجي بنك يعد أحد البنوك الإسلامية المتميزة التي تسعى لتحقيق تطلعات العملاء من خلال نموذج مصرفي إسلامي يقدم مجموعة شاملة من الخدمات المصرفية عالية الجودة للأفراد والشركات وفرصاً استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية الغراء.
أعلن خليجي (رمز التداول: KHALEEJI)، عن نتائجه المالية للربع الثاني من العام 2023م حيث حقق البنك أرباحًا صافية عائدة لمساهمي الشركة بلغت 3.199 مليون دينار بحريني مقابل 3.362 مليون دينار بحريني في نفس الفترة من العام الماضي، أي بانخفاض قدره 4.85٪. وبلغت ربحية السهم الأساسية 0.25 فلس خلال نفس الفترة مقارنةً مع 0.45 فلس للفترة المماثلة من العام الماضي. وقد بلغ مجموع الإيرادات قبل العائد إلى أصحاب حسابات الاستثمار للربع الثاني من عام 2023 ما قيمته 22.888 مليون دينار بحريني، مقابل 13.208 مليون دينار بحريني تم تسجيلها عن نفس الفترة من العام الماضي، أي بارتفاع قدره 73.29%. ويعود هذا التغيير بشكل رئيسي إلى ارتفاع العائد من التمويلات والاستثمار في الأوراق المالية والصكوك.
وفيما يتعلق بالنتائج المالية النصف سنوية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2023م، حقق البنك أرباحًا صافية عائدة على المساهمين بلغت 6.951 مليون دينار بحريني مقارنةً مع 6.810 مليون دينار بحريني للنصف الأول من العام الماضي، بارتفاع نسبته 2.07%، فيما بلغت ربحية السهم للفترة المنتهية في 30 يونيو 2023م 4.94 فلسًا مقارنة مع 4.74 فلسًا للنصف الثاني من العام الماضي، بينما وصلت القيمة الإجمالية لمجموع الإيرادات قبل العائد إلى أصحاب حسابات الاستثمار بنهاية النصف الأول من العام الجاري إلى 44.788 مليون دينار بحريني، مُقابل 26.911 مليون دينار في نفس الفترة من العام الماضي.
وارتفع إجمالي حقوق الملكية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2023م بنسبة 0.44% ليصل إلى 158.46 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 157.77 مليون دينار بحريني كما في 31 ديسمبر 2022م. وارتفع إجمالي الأصول للفترة المنتهية في 30 يونيو 2023م بنسبة 3.37% ليبلغ 1,473.69 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 1,425.69 مليون دينار بحريني كما في 31 ديسمبر 2022م، بالإضافة إلى ارتفاع الودائع بنسبة 0.61% لتصل إلى 1,118.35 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 1,111.53 مليون دينار بحريني كما في 31 ديسمبر 2022م. كما أظهرت النتائج المالية ارتفاعاً في الاستثمارات في الصكوك بنسبة 4.41% ليصل إلى 546.39 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 523.33 مليون دينار بحريني كما في 31 ديسمبر 2022م وارتفاع في موجودات التمويل والإجارة بنسبة 6.73% ليصل إلى 538.85 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 504.86 مليون دينار بحريني كما في 31 ديسمبر 2022م.
وفي معرض تعليقه على النتائج المالية، صرح السيد سطام سليمان القصيبي، الرئيس التنفيذي للبنك ، قائلًا: “يسرنا تحقيق البنك لنتائج إيجابية خلال النصف الأول من هذا العام، وذلك في إطار خطة العمل والرؤى الطموحة لمجلس الإدارة، والتي تتزامن مع تدشين الهوية الجديدة للبنك، لتترجم استراتيجيتنا التي نسعى من خلالها لتحقيق المزيد من التقدم نحو آفاق أرحب من النجاح والازدهار، وذلك بما يتواكب مع متطلبات العصر وما يشهده القطاع من تطورات متسارعة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.”
وأضاف السيد القصيبي قائلًا ” لقد ساهمت الخطوات التي اتخذها البنك خلال الستة شهور الأولى من هذا العام في تعزيز قاعدته المالية وأداؤه التشغيلي. وشمل ذلك عقد عددٍ من الشراكات الإستراتيجية وطرح خيارات متنوعة من الحلول التمويلية للأفراد والشركات، إلى جانب مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا المالية وتسخير أحدث تقنياتها لتقديم تجربة مصرفية سلسة وسريعة للعملاء. وسنواصل سعينا خلال ما تبقى من العام نحو تنويع أعمالنا والتركيز على جذب شرائح جديدة من العملاء من خلال الاستمرار في تقديم منتجات مبتكرة وخدمات مميزة.”
واختتم القصيبي صريحه قائلاً: “استنادًا على ما تحقق خلال الفترة الماضية من نمو، نتطلع لأن تكون هذه النتائج الإيجابية في النصف الأول من العام الجاري بمثابة حافز لنا لتحقيق المزيد خلال الفترة القادمة، لنقطف ثمار الجهود المخلصة التي يبذلها كل فردٍ من عائلة خليجي سعيًا لتلبية تطلعات العملاء والمساهمين الكرام، ومواصلة توفير تجربة مصرفية مبتكرة تلامس طموحاتهم وتلعب دورًا رئيسيًا في تحقيقها.”